بوضوح على عموم المنازل ، وإن فرض عدم مجرد الاستثناء فيه .
فثبت - والحمد لله - أن ما ذكره ( الدهلوي ) تبعا لأئمته - أعني التفتازاني ،
والقوشجي ، والكابلي - في هذا الاستثناء ، أعني : " إلا أنه لا نبي بعدي " .
وزعمهم أنه استثناء غير متصل بل منقطع ، مندفع حتى بعد تسليم الانقطاع ،
لكفاية صحة الاستثناء في دلالة لفظ المنزلة على العموم ، ولا حاجة إلى إثبات
الاستثناء المتصل .
نفحات الأزهار — صفحة 303
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٠٣