تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
5 - قوله : " أيضا " تأكيد لحصول ما ذكر كما لا يخفى . 6 - قوله : " لما عرفت من قتل المسلمين يوم الجمل والصفين " تصريح بالمراد والمقصود من " الفتنة العظيمة والفساد الكبير " في كلامه . 7 - قوله : " ووهن الإسلام " يدل على أن قتاله عليه السلام الناكثين والقاسطين والمارقين كان سبب وهن الإسلام وضعف دين خير الأنام صلى الله عليه وآله وسلم . 8 - قوله : " حتى طعنت الأعداء " معناه الاعتناء والاعتبار بطعن من طعن على أمير المؤمنين عليه السلام في قتاله لأولئك الذين قاتلهم . . .

في كلامه تناقضات

وأما قوله : " وإن لم يكن لا لوم على علي . . . " فإنه إنما قاله أخيرا لرفع اللوم على الإمام عليه السلام وبغض النظر عن كون عبارته ركيكة - لأن نفي النفي إثبات - فإنه هذه الجملة لا تجبر ما تفوه به أولا في الطعن واللوم والتشنيع على أمير المؤمنين عليه السلام ، بل غاية الأمر وقوع التهافت والتناقض في كلامه صدرا وذيلا ، وذلك ليس ببعيد من هؤلاء النصاب ، بل ذلك شأن جميع المبطلين الأقشاب . . . وتناقضه غير منحصر بهذا ، ففي كلامه هنا تناقضات ، وبيان ذلك : إنه قد صرح في الوجه الأول بأن هذا الحديث إنما قيل تسلية لأمير المؤمنين عليه السلام ، قال : " الأول : إنه قيل تسلية لعلي لا تنصيصا عليه " وقال : " فقال النبي صلى الله عليه وسلم تسلية : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى " . ثم ناقض نفسه في الثاني فادعى إنه دليل على نفي استحقاقه الإمامة والخلافة ، ثم ادعى في الثالث ترتب الفساد العظيم على