تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
عليه وسلم خرج إلى تبوك فاستخلف عليا " ( 1 ) وفي مسلم : " خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في غزوة تبوك " ( 2 ) وفيه أيضا : " وخلفه في بعض مغازيه " ( 3 ) . فظهر أن ( الدهلوي ) تبع الكابلي في أحد التحريفين ، وتبع السهارنفوري في التحريف الآخر . . . فكان جامعا بين الخيانتين ! ! . . . وقد صدر التحريف الثاني وهو زيادة لفظ " الأهل " من الشيخ عبد الحق الدهلوي أيضا في كتابه ( مدارج النبوة ) ( 4 ) . كما صدر التحريف الأول - وهو نسبة الحديث إلى البراء - من الشيخ القاضي سناء الله پاني پتي حيث قال في كتابه ( السيف المسلول ) : " الثاني - ما رواه البخاري ومسلم عن البراء بن عازب : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف علي بن أبي طالب على المدينة في غزوة تبوك ، فقال علي : يا رسول الله أتخلفني في النساء والصبيان فقال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " . فواعجباه من هؤلاء المتحذلقين ، كيف يزيدون ما يشاؤون في رواياتهم ويفترون ويكذبون ويحرفون * ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ) * . وإذا عرفت أن القيد المذكور زيادة في الحديث وليس في الصحيحين عين منه ولا أثر . . . فاعلم أنه لو سلم وجوده في الحديث فلا يضر بالاستدلال به
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 6 / 3 . ( 2 ) صحيح مسلم : 4 / 32 رقم 1870 . ( 3 ) صحيح مسلم 4 / 32 رقم 1871 . ( 4 ) مدارج النبوة : 184 .