تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وجوه في رد قدح الأجلح مستفادة من كلمات العلماء وإذ عرفت وثاقة الأجلح وبطلان القدح فيه ، فإن هناك كلمات للعلماء في الموارد المختلفة يستفاد منها وجوه أخرى في رد القدح في الأجلح :

الجرح المجمل غير مقبول مطلقا

قال أبو الخطاب عمر بن حسن المعروف بابن دحية الأندلسي : " والشريف عبد الله بن محمد بن عقيل ، ترك أحاديثه بعض العلماء . قال الحافظ أبو عيسى الترمذي في باب ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور : وعبد الله ابن محمد بن عقيل هو صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، قال : وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان أحمد بن حنبل وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن عقيل . . . وكذلك وثقه جماعة وقبلوا حديثه . . . ولا يقبل التجريح من أحد مطلقا حتى يثبت ذلك عليه ويبين الكذب في الأحاديث المنسوبة إليه . . . " ( 1 ) . وقال السيوطي في شرح النواوي : " يقبل التعديل من غير ذكر سببه ، على الصحيح المشهور . . . ولا يقبل الجرح إلا مبين السبب . . . قال ابن الصلاح : وهذا ظاهر مقرر في الفقه وأصوله . وذكر الخطيب : أنه مذهب الأئمة من حفاظ الحديث كالشيخين وغيرهما . . . ذهبوا إلى أن الجرح لا يثبت إلا إذا فسر سببه . . . ومقابل الصحيح أقوال . . .
هامش
( 1 ) شرح أسماء النبي - شرح " إمام النبيين " : 69 .