وجوه في رد قدح الأجلح مستفادة من كلمات العلماء
وإذ عرفت وثاقة الأجلح وبطلان القدح فيه ، فإن هناك كلمات للعلماء
في الموارد المختلفة يستفاد منها وجوه أخرى في رد القدح في الأجلح :
الجرح المجمل غير مقبول مطلقا
قال أبو الخطاب عمر بن حسن المعروف بابن دحية الأندلسي :
" والشريف عبد الله بن محمد بن عقيل ، ترك أحاديثه بعض العلماء . قال
الحافظ أبو عيسى الترمذي في باب ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور : وعبد الله
ابن محمد بن عقيل هو صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ،
قال : وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان أحمد بن حنبل وإسحاق
والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن عقيل . . .
وكذلك وثقه جماعة وقبلوا حديثه . . .
ولا يقبل التجريح من أحد مطلقا حتى يثبت ذلك عليه ويبين الكذب
في الأحاديث المنسوبة إليه . . . " ( 1 ) .
وقال السيوطي في شرح النواوي :
" يقبل التعديل من غير ذكر سببه ، على الصحيح المشهور . . . ولا يقبل
الجرح إلا مبين السبب . . . قال ابن الصلاح : وهذا ظاهر مقرر في الفقه
وأصوله . وذكر الخطيب : أنه مذهب الأئمة من حفاظ الحديث كالشيخين
وغيرهما . . . ذهبوا إلى أن الجرح لا يثبت إلا إذا فسر سببه . . .
ومقابل الصحيح أقوال . . .
هامش
( 1 ) شرح أسماء النبي - شرح " إمام النبيين " : 69 .