تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
خلافته إجماعية - بزعمه - فلا مناص من الطعن في سند حديث الطير أو تأويله . . .

2 - بطلان دعوى أن في سنده مقالا

لكن دعوى " إن في سنده مقالا لأهل النقل فلا يقاوم ما أوجب تقديم أبي بكر . . . " باطلة . . . فقد أثبتنا - بحمد الله - تواتر حديث الطير وقطعية صدوره عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ورأيت طرقه العديدة الصحيحة ، وتصريحات أكابر أعلام القوم بصحته . . . بقطع النظر عن تواتره . . . فلو كان بعد ذلك لأحد مقال في سنده فهو مردود عليه .

3 - بطلان دعوى المعارضة

ومن العجيب : أن هذا المحدث المتبحر لم يفهم أن أخبار أهل السنة - وإن بلغت عندهم في الصحة أعلى درجاتها - لا تكون حجة على الآخرين ، فقوله : " هذا الحديث لا يقاوم ما أوجب تقديم أبي بكر والقول بخيريته من الأخبار الصحاح " ساقط في الغاية .

4 - بطلان دعوى الإجماع على خلافة أبي بكر

وأيضا يريد هذا المحدث رد حديث الطير لمخالفته للاجماع المزعوم على خلافة أبي بكر . . . لكن أين الإجماع على ذلك ؟ لقد ثبت وهن التمسك بهذا الإجماع في كتب الإمامية من المتقدمين والمتأخرين مثل ( تشييد المطاعن ) وغيره ، بما لا مزيد عليه . . . والمؤمن لا يجوز رفع اليد عن حديث صادر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالقطع واليقين بهكذا دعوى لا أساس لها من الصحة أصلا . . .
نفحات الأزهار — صفحة 327 | السيد علي الحسيني الميلاني