تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
" 2 " إبطال احتمال كون المراد : بمن هو من أحب الناس قوله : ويحتمل أن يكون المراد بمن هو من أحب الناس إليك . أقول :

1 - هو باطل بالوجوه المبطلة للتأويل الأول

إن البراهين الدامغة والحجج الساطعة التي أقمناها على أن أمير المؤمنين عليه السلام أحب الخلق إلى الله ورسوله مطلقا ، من الأحاديث النبوية ، ومن تصريحات الصحابة ، ومن إفادات العلماء . . . لا تدع مجالا لأي تأويل في حديث الطير ، ولا حاجة - بالنظر إليها - إلى دفع هذا التأويل أو غيره بوجه أو وجوه أخرى . . . لا سيما هذا التأويل الذي يبطله كثير من تلك البراهين . . . فلاحظ . 2 - هو منقوض باستدلالهم بقوله تعالى : * ( وسيجنبها الأتقى ) * . ومع ذلك ينبغي أن نذكر جوابا نقضيا واحدا ، وآخر حليا . . . عن هذا الاحتمال الواضح الاختلال . . . أما الجواب النقضي فهو : إن علماء أهل السنة يزعمون نزول الآية : * ( وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي