تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون ذلك أحب إلى الله عز وجل " ( 1 ) . وأيضا : قال السيد شهاب الدين : " الباب السابع ، في ترنم أغاني النبوة في مغاني الفتوة ، بأحبيته إلى الله تعالى ورسوله ، وتنسمه شقائق شواهق معالي العناية بما ظهر أنه أشد حبا لله ورسوله : عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : كان عند النبي صلى الله عليه وآله وبارك وسلم طير فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذه الطير . فجاء علي بن أبي طالب فأكل معه . ورواه الطبري وقال : خرجه الترمذي . . . " ( 2 ) . فحديث الطير عنده دليل الأحبية . . . ابن تيمية وقال ابن تيمية في الجواب عن حديث الطير ما نصه : " السادس - إن الأحاديث الثابتة في الصحاح التي أجمع أهل الحديث على صحتها وتلقيها بالقبول تناقض هذا ، فكيف يعارض تلك بهذا الحديث المكذوب الموضوع الذي لم يصححوه ؟ يتبين هذا لكل متأمل ما في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما من فضائل القوم . . . وأيضا : فإن الصحابة أجمعوا على تقديم عثمان ، الذي عمر أفضل منه ، وأبو بكر أفضل منهما . وهذه المسألة مبسوطة في غير هذا الموضع ، وقد تقدم بعض ذلك ، لكن ذكر هذا ليتبين أن حديث الطير من الموضوعات " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) توضيح الدلائل - مخطوط . ( 2 ) توضيح الدلائل - مخطوط . ( 3 ) منهاج السنة 4 / 99 .