تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
لقد أطال نجواه مع ابن عمه ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما انتجيته ولكن الله انتجاه . . . " ( 1 ) . الحافظ الكنجي وقال الحافظ محمد بن يوسف الكنجي - بعد رواية حديث الطير - : " وفيه دلالة واضحة على أن عليا أحب الخلق إلى الله ، وأدل الدلالة على ذلك إجابة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فما دعا به . وقد وعد الله تعالى من دعاه بالإجابة حيث قال : * ( ادعوني أستجب لكم ) * فأمر بالدعاء ووعد بالإجابة ، وهو عز وجل لا يخلف الميعاد ، وما كان الله ليخلف وعده رسله . ولا يرد دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحب الخلق إليه . ومن أقرب الوسائل إلى الله محبته ومحبة من يحبه لحبه . كما أنشدني بعض أهل العلم في معناه : - بالخمسة الغر من قريش * وسادس القوم جبرئيل - - بحبهم رب فاعف عني * بحسن ظني بك الجميل - العدد الموسوم بالستة في هذا البيت أصحاب العباء الذين قال الله تعالى في حقهم * ( ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * وهم : محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، وسادس القوم جبرئيل " ( 2 ) . المحب الطبري وقال محب الدين الطبري في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام : " ذكر أنه أحب الخلق إلى الله تعالى بعد رسول الله صلى الله عليه
هامش
( 1 ) مطالب السؤول 1 / 42 - 43 . ( 2 ) كفاية الطالب : 151 .
نفحات الأزهار — صفحة 287 | السيد علي الحسيني الميلاني