تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وهل في دلالته على الأحبية المطلقة العامة ريب ؟ ! 5 - قال الحافظ محب الدين الطبري تحت عنوان " ذكر أنه أحب الخلق إلى الله تعالى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم " بعد أن روى حديث الطير : " وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : إن عليا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه وعانقه وقبل ما بين عينيه ، فقال له العباس : أتحب هذا يا رسول الله ؟ فقال : يا عم ، والله لله أشد حبا له مني . أخرجه أبو الخير القزويني ( 5 ) " ( 1 ) . وكرر روايته ففي " ذكر أن الله تعالى جعل ذريته في صلب علي " ( 2 ) . وقد بلغت دلالة هذا الحديث في الوضوح حدا حتى ذكره الطبري تحت عنوان " ذكر أنه أحب الخلق إلى الله " كما نص محمد بن إسماعيل وغيره على دلالته على ذلك . فهذا هو الحديث ، وهذه تصريحات المحققين من أهل السنة . . . فقل ما يقتضيه الإنصاف في تأويلات المنحرفين ؟ ! 6 - روى الخطيب الخوارزمي قائلا : " أنبأني أبو العلاء الحافظ الحسن ابن أحمد العطار الهمداني قال : أخبرنا الحسن بن أحمد المقري قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال : حدثنا حبيب بن الحسن قال : حدثنا عبد الله بن أيوب القربى قال : حدثنا زكريا بن يحيى المنقري قال : حدثنا إسماعيل بن عباد المدني ، عن شريك عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عند زينب بنت جحش فأتى بيت أم سلمة - وكان يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم - فلم يلبث أن جاء علي فدق الباب دقا خفيفا ، فاستثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم الدق
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى : 62 . ( 2 ) ذخائر العقبى : 67 . ( 3 ) هو : أحمد بن إسماعيل المتوفى سنة : 589 أو 590 . ترجم له في سير أعلام النبلاء 21 / 190 .
نفحات الأزهار — صفحة 246 | السيد علي الحسيني الميلاني