تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
فقبل ما بين عينيه ثم قال : يا أبا الحسن ألا أبشرك ، إن السطل من الجنة والماء والمنديل من الفردوس الأعلى ، والذي هيأك للصلاة جبرئيل ، والذي مندلك ميكائيل . والذي نفس محمد بيده ما زال إسرافيل قابضا بيده على ركبتي حتى لحقت معي الصلاة . أفيلومني الناس على حبك ، والله تعالى وملائكته يحبونك فوق السماء ؟ ! " ( 1 ) . 8 - روى الحافظ الدارقطني : " ثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن بشر البجلي الكوفي ، ثنا علي بن الحسين بن عتبة ، ثنا إسماعيل بن أبان ، ثنا عبد الله بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن عائشة قالت : لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت قال : ادعوا لي حبيبي ، فدعوت له أبا بكر فنظر إليه ثم وضع رأسه ، فقال : ادعوا لي حبيبي ، فدعوت له عمر فنظر إليه ثم وضع إلي رأسه ، فقال : ادعوا لي حبيبي فقلت : ويلكم ادعوا لي علي بن أبي طالب ، فوالله ما يريد غيره . فلما رآه أخرج الثوب الذي كان عليه ثم أدخله فيه ، فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه " ( 2 ) . ورواه الخوارزمي : " أخبرني الشيخ الإمام شهاب الدين أبو النجيب سعد ابن عبد الله بن الحسن الهمداني - فيما كتب إلي من همدان - أخبرنا الحافظ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد بأصبهان - فيما أذن لي في الرواية عنه - قال : أخبرنا الشيخ الأديب أبو يعلى عبد الرزاق بن عمر بن إبراهيم الطبراني - سنة 473 - قال : أخبرنا الإمام الحافظ طراز المحدثين أبو بكر أحمد ابن موسى بن مردويه الأصبهاني .
هامش
( 1 ) مناقب علي بن أبي طالب : 215 . ( 2 ) الأفراد للدارقطني .