تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
زين الدين ، عن أبيه أبي الحسن الأمير نجيب الدين ، عن أبيه الأمير خطير الدين ، عن أبيه أبي علي الحسن جمال الدين ، عن أبيه أبي جعفر الحسين العزيزي ، عن أبيه أبي سعيد علي ، عن أبيه أبي إبراهيم زيد الأعثم ، عن أبيه أبي شجاع علي ، عن أبيه أبي عبد الله محمد ، عن أبيه علي ، عن أبيه أبي عبد الله جعفر ، عن أبيه أحمد السكين ، عن أبيه جعفر ، عن أبيه أبي جعفر محمد ، عن أبيه زيد الشهيد ، عن أبيه علي زين العابدين ، عن أبيه الحسين سيد الشهداء ، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول - وقد سئل بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج قال - : خاطبني بلسان علي ، فألهمني أن قلت . . . توضيح : أقول : هذا الحديث الشريف رواه أيضا أبو المؤيد الموفق بن أحمد الخوارزمي المعروف بأخطب خوارزم . . . واللغة كاللسان كما تطلق على ما يعبر به كل قوم عن أغراضهم ، كلغة العرب ولغة العجم ، تطلق على ما يعبر به الإنسان الواحد عن غرضه ، من النطق وتقطيع الصوت ، الذين يمتاز بهما الأشخاص بعضها عن بعض ، ويعبر عنها باللهجة ، فقول السائل في الحديث : بأي لغة خاطبك ربك ؟ يحتمل المعنيين . وقوله : خاطبني بلسان علي - أو بلغة علي كما في رواية الخوارزمي - مراد به المعنى الثاني ، وهو يتضمن الجواب عن المعنى الأول أيضا إن كان مرادا ، لأن لغة علي عليه السلام كانت عربية . وقاس الشئ بالشئ قدره به ، أي جعله على مقداره . والشبهات جمع شبهة كغرفة وغرفات قال في القاموس : الشبهة بالضم الالتباس والمثل انتهى . وإرادة المعنى الثاني هنا أظهر . أي لا أوصف بالأمثال ، وإن كان المعنى الأول أيضا ظاهرا " ( 1 ) . 4 - أخرج الترمذي : " حدثنا محمد بن بشار ويعقوب بن إبراهيم وغير
هامش
( 1 ) التذكرة - مخطوط .