تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
من الأحاديث الصريحة في : أن عليا أحب الخلق إلى الله والرسول مطلقا 1 - روى الكنجي والبدخشاني عن الحافظ أبي نعيم في أربعينه والطبراني في الكبير ، ومحب الدين الطبري عن الحافظ أبي العلا الهمداني في أربعينه في المهدي . . . كلهم عن علي بن الهلال ، عن أبيه ، عن علي - واللفظ للطبري - قال : " دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحالة التي قبض فيها ، فإذا فاطمة - رضي الله عنها - عند رأسه ، فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع صلى الله عليه وسلم طرفه إليها وقال : حبيبتي فاطمة ، ما الذي يبكيك ؟ فقالت : أخشى الضيعة من بعدك . فقال : يا حبيبتي ، أما علمت أن الله تعالى اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته ، ثم اطلع اطلاعة على أهل الأرض فاختار منها بعلك ، وأوحى إلي أن أنكحك إياه ! يا فاطمة : ونحن أهل بيت قد أعطانا الله سبع خصال لم يعط أحدا قبلنا ، ولا يعطي أحدا بعدنا : أنا خاتم النبيين وأكرمهم على الله عز وجل ، وأحب المخلوقين إلى الله تعالى ، وأنا أبوك ، ووصيي خير الأوصياء وأحبهم إلى الله عز وجل وهو بعلك ،
نفحات الأزهار — صفحة 241 | السيد علي الحسيني الميلاني