تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
لكنها دعوى فارغة عاطلة . . . ثم ادعى كون المراد من " أحب الناس " هو " من أحب الناس " . . . ادعى هذا جاز ما به ، والحال أنه لو كان هذا الحديث موضوعا كما يزعم فمن أين يثبت أن هذا الذي ذكره هو المراد حتما ؟ إحتماله عدم حضور الخلفاء وقت القصة ومع ذلك ، احتمل - تبعا للكابلي - أن لا يكون الخلفاء حاضرين في المدينة وقت قصة الطير ودعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحضور " أحب الخلق " إلى الله وإليه ، إلا أنه ليس إلا محاولة أخرى لإسقاط دلالة الحديث الشريف على أفضلية الإمام أمير المؤمنين عليه السلام . . . ومن أدلة بطلان هذا الاحتمال وسقوطه : خبر الطير برواية النسائي . معارضته الحديث بحديث اعترف بوهنه ولقد زاد القاضي في الطنبور نغمة أخرى ، فجاء بما لم يذكره أسلافه . . . فزعم معارضة حديث الطير بما وضعه بعض الكذابين منهم في مقابلته . . . لكن الذي يهون الأمر قوله بالتالي : " لكن سنده واه " . * * *