تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

تصرفه في لفظ الحديث

أقول : أول ما في هذا الكلام تحريفه لفظ الحديث ، فقد بدل لفظ " أحب الخلق " إلى " أحب الناس " .

تصحيفه عبارة الذهبي

ثم إنه ذكر كلمة الذهبي " لم يجسر الحاكم " بلفظ " لم يحسن " وهكذا ترجمها إلى الفارسية . دعواه أنه موضوع مع اعترافه بإخراج الترمذي إياه وهو يدعي أن الحديث موضوع مع اعترافه بإخراج الترمذي إياه حيث قال : " رواه الترمذي " . . . وهل في " الترمذي " حديث " موضوع " ؟ لكن الحديث عند الترمذي بلفظ " أحب الخلق " لا " أحب الناس " وكلمة الذهبي " لم يجسر " لا " لم يحسن " . ومن هذا كله يظهر أن الرجل بصدد أن يكتب شيئا ليكون بزعمه ردا على استدلال الإمامية بهذا الحديث ، فجاء بعبارات الكابلي ولم يكلف نفسه مشقة مراجعة ( الترمذي ) و ( تلخيص المستدرك ) .

نسبة القول بوضعه إلى ابن الجزري

كما أنه تبع الكابلي في نسبة القول بأنه حديث موضوع إلى ابن الجزري ، هذه النسبة التي لا شاهد على ثبوتها ، بل تدل القرائن على كذبها . مناقشة في دلالته وتأويله للفظه وفي الدلالة تبع الكابلي في دعوى أن هذا الحديث لا يدل على الإمامة