المسائل ل ، وفي مسند مالك كد ، وللترمذي في الشمائل تم ، وللنسائي في
اليوم والليلة سي ، وفي مسند مالك كن ، وفي خصائص علي ص ، وفي مسند
علي عس ، ولابن ماجة في التفسير ، فق .
هذا الذي ذكره المؤلف من تواليفهم ، وذكر أنه ترك تصانيفهم في
التواريخ عمدا ، لأن الأحاديث التي تورد فهيا غير مقصودة بالاحتجاج . . . " ( 1 ) .
فإن كلامه هذا يفهم أن أحاديث " الخصائص " مثل كتب الصحاح
ونحوها " مقصودة بالاحتجاج " . . . ثم قال ابن حجر :
" . بقي عليه من تصانيفهم التي على الأبواب عدة كتب . . . وكذلك أفرد
خصائص علي وهو من جملة المناقب في رواية ابن سيار . . . " أي : إن كتاب
" الخصائص " من جملة ( المناقب في سنن النسائي ) في رواية ابن سيار فما وجه
إفراده بالذكر ؟
وهذا يعني أن " الخصائص " من ( السنن ) الذي هو أحد الصحاح الستة ،
فهذا وجه آخر لصحة الاحتجاج بأحاديث " الخصائص " .
وقد صرح ابن حجر العسقلاني باعتبار أحاديث هذا الكتاب حيث قال :
" قد أخرج المصنف من مناقب علي أشياء في غير هذا الموضع ، منها : حديث
مسعود عند الحاكم . ومنها : حديث قتاله البغاة ، وهو في حديث أبي سعيد في
علامات النبوة ، وغير ذلك مما يعرف بالتتبع ، ورغب في جمع مناقبه من
الأحاديث الجياد النسائي في كتاب الخصائص " .
فظهر أن حديث ( الطير ) المذكور في ( الخصائص ) جيد من حيث
الاسناد ، قمين بالاحتجاج والاستناد ، وما صدر من ( الدهلوي ) محض الخبط
والعناد ، بحت العصبية واللداد . . .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب - المقدمة .