تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وفي نص الدارقطني كفاء لمكتف وشفاء لمشتف ، فجاء الحق وزهق الباطل ، إن الباطل كان زهوقا .

8 - صحة حديثه

وجاء في ( تهذيب التهذيب ) بترجمته : " وقال ابن إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة : لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث : عباد بن يعقوب ، وإبراهيم بن محمد بن ميمون " ( 1 ) . فثبت بهذا التصريح أن حديث عباد صحيح .

9 - قال ابن حجر : صدوق

وقد حكم بصدقه ابن حجر العسقلاني كذلك ، حيث قال : " صدوق رافضي ، حديثه في البخاري مقرون ، بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك ، من العاشرة ، مات سنة خمسين " ( 2 ) . وفي ( هدي الساري ) : " رافضي مشهور ، إلا أنه كان صدوقا ، وثقه أبو حاتم . . . " ( 3 ) . وفيه كفاية لأهل الرشاد والايقان ، وقمع لأساس هواجس أصحاب الريب والعدوان . . .

الرفض لا يوجب الترك

وأما قولهم : " رافضي " فتلك شكاة ظاهر عنك عارها ، وغير خاف على الممارس في هذا الشأن أن ترك حديث أحد لأجل " الرفض " و " التشيع " عين
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 5 / 109 . ( 2 ) تقريب التهذيب 1 / 394 . ( 3 ) مقدمة فتح الباري 1 / 394 .