تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الفائدة العاشرة في ذكر الوجوه المفيدة للقطع بصدوره بل إن حديث الطير حديث مقطوع بصدوره من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للوجوه المتينة التالية : 1 - رواية الفريقين بالطرق المتضافرة يكفي لحصول القطع بصدور هذا الحديث أثبات أركان الفريقين - من السابقين واللاحقين - إياه بالطرق الكثيرة والأسانيد المتضافرة ، خلفا عن سلف ، عن الصحابة عن رسول الله صلى عليه وآله وسلم . . . ولا يقدح في ذلك قدح شرذمة قليلد من أهل العناد والعصبية والهوى . . . كما هو واضح .

2 - وجوب الأخذ بالمتفق عليه

إنه لو فرضنا وقوع الخلاف بين أهل السنة في هذا الحديث ، لكن كونه موضع الوفاق بين أهل الحق يقتضي أن يكون ثبوته متفقا عليه بين المسلمين ، لما ذكره ( الدهلوي ) في الجواب عن الأدلة القلية التي يذكرها الإمامية لإمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، حيث قال : " الدليل الرابع : إن أمير المؤمنين - رضي الله عنه - كان يتظلم دائما ويشكو الخلفاء الثلاثة ، ويصرح بأنه مظلوم ومقهور ، وما ذلك إلا لغصب الإمامة عنه ، فيكون الإمامة حقه دون غيره ، لأنه صادق بالاجماع . والجواب عنه : المنع من صحة تلك الروايات ، إذ لم يرد عند أهل السنة