تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
الظالمين ، وهو الصديق الأكبر ، وهو بابي الذي أوتى منه ، وهو خليفتي من بعدي " ( 1 ) . وما رواه الهمداني عن ابن عباس قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي بن أبي طالب باب الدين ، من دخل فيه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا . رواه صاحب الفردوس " ( 2 ) . وما رواه القندوزي : " عن ياسر الخادم عن علي الرضا عن أبيه عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا علي أنت حجة الله وأنت باب الله ، وأنت الطريق إلى الله ، وأنت النبأ العظيم ، وأنت الصراط المستقيم ، وأنت المثل الأعلى ، وأنت إمام المسلمين وأمير المؤمنين وخير الوصيين وسيد الصديقين . يا علي ، أنت الفاروق الأعظم ، وأنت الصديق الأكبر ، وإن حزبك حزبي وحزبي حزب الله ، وإن حزب أعدائك حزب الشيطان " ( 3 ) . وما رواه السيوطي : " عن ابن عباس : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : علي بن أبي طالب باب حطة من دخل منه كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا . أخرجه الدارقطني في الإفراد " ( 4 ) . وقد عرفت سابقا - من كلام الحافظ السخاوي - كون حديث " باب حطة " من مؤيدات حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " . وما روي بطرق متكاثرة عن النبي صلى الله عليه وآله من قوله : " علي
هامش
( 1 ) كفاية الطالب : 187 . ( 2 ) السبعين في مناقب أمير المؤمنين ، ينابيع المودة : 281 . ( 3 ) ينابيع المودة . ( 4 ) القول الجلي في مناقب علي . رقم الحديث : 39 .