تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
القرائن في بعض الألفاظ والحادي عشر : إن في بعض ألفاظ حديث المدينة قرائن تبطل هذا التأويل بكل وضوح ، فعن جابر بن عبد الله الأنصاري : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وهو آخذ بيد علي : هذا أمير البررة ، منصور من نصره مخذول من خذله ، فمد بها صوته وقال : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب " . رواه الخطيب ( 1 ) وغيره . وفيه دلالة على إمامة الإمام وخلافته من وجوه . وقال الكنجي الشافعي : " الباب الثامن والخمسون في تخصيص علي عليه السلام بقوله : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، أخبرنا العلامة قاضي القضاة صدر الشام أبو المفضل محمد بن قاضي القضاة شيخ المذاهب أبي المعالي محمد بن علي القرشي ، أخبرنا حجة العرب زيد بن الحسن الكندي ، أخبرنا أبو منصور القزاز ، أخبرنا زين الحفاظ وشيخ أهل الحديث على الاطلاق أحمد بن علي بن ثابت البغدادي ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله ، حدثنا محمد بن المظفر ، حدثنا أبو جعفر الحسين بن حفص الخثعمي ، حدثنا عباد بن يعقوب ، حدثنا يحيى بن بشير الكندي ، عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني ، عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ، وعن عاصم بن ضمرة عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله خلقني وعليا من شجرة أنا أصلها وعلى فرعها والحسن والحسين ثمرها ، والشيعة ورقها ، فهل يخرج من الطيب إلا الطيب ؟ . أنا مدينة العلم وعلي بابها من أراد المدينة فليأت الباب . قلت : هكذا روى الخطيب في تاريخه وطرقه " ( 2 ) . وقال أبو الحسن علي بن عمر السكري الحربي في ( كتاب الأمالي ) : " ثنا
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 2 : 377 ، 4 / 219 . ( 2 ) كفاية الطالب : 220 .
نفحات الأزهار — صفحة 87 | السيد علي الحسيني الميلاني