تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
احتج وناشدهم به . فلو كان المراد من " علي " في الحديث هو " مرتفع " لا اسم الإمام عليه السلام لما احتج به البتة كما هو واضح ، ولو احتج لرد عليه القوم بأن المراد هو " المرتفع " . وقد روى تلك المناشدة جمال الدين عطاء الله المحدث الشيرازي في كتابه ( روضة الأحباب ) عن بعض كتب التواريخ . استدلال ابن عباس بالحديث والثامن : ما رواه جمال الدين المحدث الشيرازي المذكور أيضا من أن ابن عباس احتج بحديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " في مكالمة له مع عائشة ، وأن عائشة قابلت استدلاله بالسكوت .

احتجاج عمرو بن العاص به على معاوية

والتاسع : إنه قد ورد حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " في جملة من مناقب الإمام ، احتج بها عمرو بن العاص في كتاب له إلى معاوية ، حيث قال فيه : " وأما ما نسبت أبا الحسن أخا رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصيه إلى الحسد والبغي على عثمان ، وسميت الصحابة فسقة وزعمت أنه أشلاهم على قتله ، فهذا غواية . ويحك يا معاوية ، أما علمت أن أبا حسن بذل نفسه بين يدي الله صلى الله عليه وسلم ، وبات على فراشه ، وهو صاحب السبق إلى الإسلام والهجرة ، وقد قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو مني وأنا منه وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . وقد قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم : ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله . وهو الذي قال فيه عليه السلام يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يحب
نفحات الأزهار — صفحة 84 | السيد علي الحسيني الميلاني