تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . وهو الذي قال فيه عليه السلام يوم الطير : اللهم اثنتي بأحب خلقك إليك ، فلما دخل إليه قال : وإلي وإلي . وقد قال فيه يوم النضير : علي إمام البررة وقاتل الفجرة ، منصور من نصره مخذول من خذله . وقد قال في : علي وليكم من بعدي . وأكد القول عليكم وعلي وعلى جميع المسلمين وقال : إني مخلف فيك الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي . وقد قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها . وقد علمت - يا معاوية - ما أنزل الله تعالى من الآيات المتلوات في فضائله التي لا يشرك فيها أحد كقوله تعالى : ( يوفون بالنذر ) و ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) وقال الله تعالى لرسوله عليه السلام ( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) . وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن يكون سلمك سلمي وحربك حربي ، وتكون أخي ووليي في الدنيا والآخرة . يا أبا الحسن من أحبك فقد أحبني ومن أبغضك فقد أبغضني ، ومن أحبك أدخله الله الجنة ومن أبغضك أدخله الله النار . وكتابك يا معاوية الذي كتبت هذا جوابه ، ليس مما ينخدع به من له عقل أو دين والسلام " ( 1 ) . قوله صلى الله عليه وآله في آخر الحديث : " فليأت عليا " العاشر : لقد جاء في بعض ألفاظ الحديث : " أنا مدينة العلم وعلي بابها
هامش
( 1 ) مناقب أمير المؤمنين : 129 .