تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
المساواة أو التفاوت ؟ وأي دلالة في حديث النجوم الموضوع على ذلك ؟ ومن هنا ترى الكردي ينزل الحديث على المجتهدين من الصحابة فيقول : " ثم إن لم يوجد منصوصا عليه فيهم ، رأيناه قد أحالنا على الأخذ بقول المجتهدين من الصحابة رضي الله عنهم ، وصوب الجميع حتى نص على أن الآخذ بقول أيهم كان مهتديا " . ويقول نصر الله الكابلي في ( الصواقع ) عند ذكر حديث النجوم : " والمراد من الأصحاب من لازمه عليه السلام ، من المهاجرة والأنصار وغيرهم ، غدوة وعشية ، وصحبه في السفر والحضر ، وتلقى الوحي منه طريا ، وأخذ عنه الشريعة والأحكام وآداب الإسلام ، وعرف الناسخ والمنسوخ ، كالخلفاء الراشدين وغيرهم ، لا كل من رآه مرة أو أكثر " . وأما الوجه الثاني فالجواب عنه أيضا من وجوه : حديث مدينة العلم ثابت عن طرق الفريقين أحدها : إن حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " ثابت من طرق الفريقين ، فليثبت الأعور تلك الزيادة المزعومة من طرق الفريقين كذلك ، وليس له إلى آخر الدهر من سبيل . ليس للزيادة المزعومة طريق واحد موثوق به وثانيها : وهل بوسع الأعور أن يذكر لهذه الزيادة المزعومة في الحديث طريقا واحدا عن أهل مذهبه ؟ لا سبيل له إلى ذلك كذلك ، فإن أحدا من علماء أهل السنة الاثبات لم يثبت هذه الزيادة ، ومن ادعى فعليه البيان .

ومن الذي رواها ؟

وثالثهما : إنه لا أقل من أن يذكر الأعور أسماء بعض رواة هذه الزيادة ،