تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
إسماعيل بن سليمان الكردي . في كتابه ( جلاء النظر في دفع شبهات ابن حجر ) . محمد بن عبد الرسول البرزنجي - في كتابه ( الإشاعة لأشراط الساعة ) . ولي الله الدهلوي - وقد تقدمت عباراته عن قريب . محمد معين السندي - في جواب استدلال القائلين بالقياس : " واستدلوا أيضا على حجية القياس بعمل جميع كثير من الصحابة ، وأن ذلك نقل عنهم بالتواتر ، وإن كانت تفاصيل ذلك أحادا . وأيضا : علمهم بالقياس وترجيح البعض على البعض تكرر وشاع من غير نكير ، وهذا وفاق وإجماع على حجية القياس . فالجواب : إنه كما نقل عنهم القياس نقل ذمهم القياس أيضا ، فعن باب مدينة العلم رضي الله عنه أنه قال : لو كان الدين بالقياس لكان باطن الخف أولى بالمسح من ظاهره " ( 1 ) . محمد بن إسماعيل الأمير : " . . . وإذا عرفت هذا عرفت أنه قد خص الله الوصي عليه السلام بهذه الفضيلة العجيبة ، ونوه شأنه إذ جعله باب أشرف ما في الكون وهو العلم ، وأنه منه يستمد ذلك من أراده . ثم أنه باب لأشرف العلوم وهي العلوم الدينية ، ثم لأجمع خلق الله علما وهو سيد رسله صلى الله عليه وسلم . وإن هذا لشرف يتضاءل عنه كل شرف ، ويطأطئ رأسه تعظيما له كل من سلف وخلف . وكما خصه الله بأنه باب مدينة العلم فاض عنه منها ما يأتيك من دلائل ذلك قريبا " ( 2 ) . الشيخ سليمان جمل حيث قال بشرح : " ووزيره ابن عمه في المعالي * ومن الأهل تسعد الوزراء " قال : وقوله : ومن الأهل . . . الخ . من تلك السعادة ما أمد به من المؤاخاة فقد أخرج الترمذي : آخى صلى الله عليه وسلم بين أصحابه فجاء علي
هامش
( 1 ) دراسات اللبيب : 188 . ( 2 ) الروضة الندية .
نفحات الأزهار — صفحة 287 | السيد علي الحسيني الميلاني