تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
وقال الآجري قلت لأبي داود : قال ابن معين : عاصم بن عبيد الله وابن عقيل وفليح لا يحتج بحديثهم . قال : صدق . وقال النسائي : ضعيف . وقال مرة : ليس بالقوي وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال الدارقطني : يختلفون فيه وليس به بأس . وقال ابن أبي شيبة : قال علي بن المديني : كان فليح وأخوه عبد الحميد ضعيفين . وقال البرقي عن ابن معين : ضعيف وهم يكتبون حديثه ويشتهونه . وقال الساجي : هو من أهل الصدق ويهم . وقال الرملي عن داود : ليس بشئ . وقال الطبري : ولاه المنصور على الصدقات لأنه كان أشار عليهم بحسن ابن حسن لما طلب محمد بن عبد الله بن الحسن . وقال ابن القطان : أصعب ما رمي به ما روي عن يحيى بن معين عن أبي كامل قال : كنا نتهمه لأنه كان يتناول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . كذا ذكر هذا هكذا ابن القطان في كتاب البيان له ، وهو من التصحيف الشنيع الذي وقع له . والصواب ما تقدم . ثم رأيته مثل ما نقل ابن القطان في رجال البخاري للساجي ، فالوهم منه " ( 1 ) . وقال ابن حجر : " احتج به البخاري وأصحاب السنن ، وروى له مسلم حديثا واحدا وهو حديث الإفك . وضعفه يحيى بن معين والنسائي وأبو داود ، وقال الساجي : هو من أهل الصدق وكان يهم . وقال الدارقطني : يختلف فيه ولا بأس به . وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة مستقيمة وغرائب ، وهو عندي لا بأس به .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 8 / 272 .