تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
وروى معاوية بن صالح عن يحيى : فليح ضعيف . وقال الساجي : يهم وإن كان من أهل الصدق . وأصعب ما رمي به ما ذكر عن ابن معين عن أبي كامل قال : كنا نتهمه لأنه كان يتناول من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : قد اعتمد أبو عبد الله البخاري فليحا في غير ما حديث ، كحديث : إن في الجنة مائة درجة . وحديث : هل فيكم أحد لم يقارف الليلة . وحديث : إذا سجد أمكن جبهته وأنفه من الأرض . صححه الترمذي . وحديث : يخالف الطريق يوم العيد . سعيد بن منصور نبأ فليح عن أبي طوالة عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يستعمله إلا ليصيب به عرضا من عرض الدنيا لم يجد عرف الجنة . وقال أبو داود : لا يحتج بفليح . وقال الدارقطني : يختلفون فيه ولا بأس به . قلت : مات سنة ثمان وستين ومائة " ( 1 ) . وقال ابن حجر : " قال عثمان الدارمي عن ابن معين : ما أقربه من أبي أويس . وقال الدوري عن ابن معين : ليس بالقوي ولا يحتج بحديثه وهو دون الدراوردي . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . وقال الآجري : قلت لأبي داود : أبلغك أن يحيى بن سعيد كان يقشعر من أحاديث فليح ؟ قال : بلغني عن يحيى بن معين قال : كان أبو كامل مظفر بن مدرك يتكلم في فليح . قال أبو كامل : كانوا يرون أنه يتناول رجال الزهري . قال أبو داود : وهذا خطأ ، هو يتناول رجال مالك .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 3 / 365 .