تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وقال الدوري عن ابن معين : كان مالك يكره عكرمة قلت : فقد روى عن رجل عنه قال : نعم شئ يسير . وقال الربيع عن الشافعي وهو - يعني مالك بن أنس - سئ الرأي في عكرمة قال : لا أرى لأحد أن يقبل حديثه . وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : عكرمة - يعني ابن خالد المخزومي - أوثق من عكرمة مولى ابن عباس . وقال أبو عبد الله : وعكرمة مضطرب الحديث يختلف عنه وما أدري . وقال ابن علية : ذكره أيوب فقال : كان قليل العقل . وقال الأعمش عن إبراهيم : لقيت عكرمة فسألته عن البطشة الكبرى قال : يوم القيامة . فقلت إن عبد الله كان يقول : يوم بدر ، فأخبرني من سأله بعد ذلك فقال : يوم بدر . وقال عباس بن حماد بن زائدة وروح بن عبادة عن عثمان بن مرة قلت للقاسم : إن عكرمة مولى ابن عباس قال كذا وكذا . فقال : يا ابن أخي إن عكرمة كذاب يحدث غدوة حديثا يخالفه عشية . وقال القاسم بن معن بن عبد الرحمن : حدثني أبي عن عبد الرحمن قال : حدث عكرمة بحديث فقال : سمعت ابن عباس يقول كذا وكذا . قال فقلت : يا غلام هات الدواة فقال : أعجبك ؟ قلت : نعم . قال : تريد أن تكتبه ؟ قلت : نعم . قال : إنما قلته برأيي . وقال إبراهيم بن ميسرة عن طاوس : لو أن مولى ابن عباس اتقى الله وكف من حديثه لشدت إليه المطايا " . " وقال الحاكم أبو أحمد : احتج بحديثه الأئمة القدماء ، لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيز الصحاح . وقال مصعب الزبيري : كان يرى رأي الخوارج ، فطلبه بعض ولاة المدينة فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده .