تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
وقال البخاري ويعقوب بن سفيان عن علي بن المديني : مات بالمدينة سنة 104 . زاد يعقوب عن علي : فما حمله أحد ، أكتروا له أربعة . وسمعت بعض المدنيين يقول : اتفقت جنازته وجنازة كثير عزة بباب المسجد في يوم واحد فما قام إليها أحد . قال : فشهد الناس جنازة كثير وتركوا عكرمة . وعن أحمد نحوه لكن قال : فلم يشهد جنازة عكرمة كثير أحد . وقال الدراوردي نحو الذي قبله لكن قال : فما شهد هما إلا السودان ، ومن هنا لم يرو عنه مالك . وقال مالك بن أنس عن أبيه نحوه لكن قال : فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليهما . وقال أبو داود السنجي عن الأصمعي عن ابن أبي الزناد : مات كثير وعكرمة في يوم واحد فأخبرني غير الأصمعي ( قال فشهد الناس جنازة كثير وتركوا جنازة عكرمة ) . وقال عمرو بن علي وغير واحد مات سنة 105 . وقال الواقدي : حدثتني ابنته أم داود أنه توفي سنة 105 وهو ابن ثمانين سنة . وقال أبو عمر الضرير والهيثم بن عدي : مات 104 . وقال عثمان بن أبي شيبة وغير واحد : مات سنة 107 ، وقيل : إنه مات سنة 115 وذلك وهم . قلت : ونقل الإسماعيلي في المدخل أن عكرمة ذكر عند أيوب وأنه لا يحسن الصلاة فقال أيوب : أو كان يصلي ؟ ومن طريق هشام بن عبد الله المخزومي : سمعت ابن أبي ذيب يقول : كان عكرمة غير ثقة وقد رأيته . وعن مطرف : كان مالك يكره أن يذكر عكرمة ولا يرى أن يروى عنه . ومن طريق جرير بن حازم عن أيوب : كنا نأتي عكرمة فيحلف أن لا يحدثنا