تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
فراجع إن شئت . وقوله : " ومما يدل على جزالة علمه . . " وإن اشتمل على بعض فضائل الإمام عليه السلام ، فلا يخفى ما فيه ، لأن ما ذكره يدل على أعلمية الإمام بصراحة كاملة ، - لا أنه يدل على جزالة علمه - أضف إلى ذلك النصوص الصريحة الواردة عن مشاهير الأصحاب - من الموافقين له والمعاندين - في أعلميته ، ومن هنا قال المناوي : " وقد شهد له بالأعلمية الموافق والمؤالف والمعادي والمخالف " ( 1 ) بل قال القاري نفسه في ( شرح الفقه الأكبر ) بشرح قول الماتن : " ثم علي بن أبي طالب " قال ما نصه : " أي ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، القرشي الهاشمي ، وهو المرتضى زوج فاطمة الزهراء وابن عم المصطفى ، والعالم في الدرجة العليا ، والمعضلات التي سأله كبار الصحابة ورجعوا إلى فتواه فيها فضائل كثيرة شهيرة تحقق قوله عليه السلام : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وقوله عليه السلام : أقضاكم علي " ( 2 ) . فظهر أن الإمام عليه السلام هو الأعلم من جميع الأصحاب ، لا في القضاء بل في جميع الأبواب . . . الإشارة إلى جواب سائر كلمات القاري وأما كلمات القاري الأخرى فنشير إليها وإلى الجواب عنها : 1 - قوله : " قال الطيبي . . . " . وقد تقدم الجواب عن كلام الطيبي هذا في موضعه فلا نعيد . 2 - قوله : " رواه الترمذي . . . " . قد عرفت الكلام عليه في جواب كلام النووي .
هامش
( 1 ) فيض القدير 3 / 43 . ( 2 ) شرح الفقه الأكبر : 113 .
نفحات الأزهار — صفحة 179 | السيد علي الحسيني الميلاني