تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وعلي القاري الهروي في المرقاة . والعلامة الزرقاني في شرح المواهب اللدنية . والميرزا محمد البدخشاني في نزل الأبرار ، ومفتاح النجاة ، وتحفة المحبين . ومحمد صدر العلم في معارج العلى . ومحمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير في الروضة الندية . ومحمد الصبان المصري في إسعاف الراغبين . والقاضي ثناء الله باني بتي في السيف المسلول . وقاضي القضاة الشوكاني في الفوائد المجموعة . والميرزا حسن على المحدث في تفريح الأحباب . وولي الله اللكهنوي في مرآة المؤمنين . والمولوي حسن الزمان في القول المستحسن . وأما " النووي " فلا يجوز الاستناد إلى كلامه في المقام ، لما عرفت سابقا من أن النووي يقدح في حديث " أنا دار الحكمة " وقد بينا بطلان قدحه ، وأوردنا كلمات كبار الحفاظ في رد كلامه . . . وأما قدحه في حديث " أنا مدينة العلم " المستفاد من لحن كلامه ، فقد بلغ في السخافة حدا حمل جماعة من الأعلام على الرد عليه بصراحة : كالسيوطي في تاريخ الخلفاء ، والشيخ عبد الحق في أسماء رجال المشكاة ، والصبان المصري في إسعاف الراغبين ، والقاضي ثناء الله في السيف المسلول ، وحسن على المحدث في تفريح الأحباب . وبما ذكرنا يظهر سقوط قول ابن حجر المكي في تعظيم الرجلين : " وناهيك بهما معرفة بالحديث وطرقه . . . " فإن هذا المدح لهما ليس بنافع في المقام ، بعد الكلمات التي قالها الأعلام في ابن الجوزي ، وفي الرد على طعن ابن الجوزي والنووي في خصوص حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " بل إن ما ذكره ابن حجر كذب صريح ، وتعصب مقيت ، إذ من المستبعد جدا أن تخفى هذه الكلمات في القدح في ابن الجوزي ونسبته إلى كثرة الغلط والوهم وشدة الغفلة والاشتباه . . .
نفحات الأزهار — صفحة 137 | السيد علي الحسيني الميلاني