تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وأما قوله : " وقد اضطراب الناس " ففيه : إن المنصفين لم يضطربوا في هذا الحديث . وأما المتعصبون فلا يلتفت إليهم البتة . آراء العلماء في ابن الجوزي وأما قوله : " فجماعة على أنه موضوع منهم ابن الجوزي والنووي " ففيه أولا : إن ما ذكراه حول الحديث باطل مردود ، كما تقدم في الكتاب بالتفصيل . وثانيا : إن المحققين من أهل السنة لا يعبأون بقدح ابن الجوزي وطعنه في الأحاديث ، وقد نص جماعة منهم على معائب لابن الجوزي ، وصدرت منهم كلمات مختلفة في ذمه والطعن عليه . . . ومن هؤلاء : ابن الأثير في الكامل في التأريخ . وأبي الفداء الأيوبي في المختصر في أحوال البشر . وعبد الله بن أسعد اليافعي في مرآة الجنان . وخواجه بارسا في الفصول الستة . وشمس الدين الذهبي في ميزان الاعتدال في نقد الرجال ، وفي تذكرة الحفاظ . وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان . وجلال الدين السيوطي في طبقات الحفاظ . وشمس الدين الداودي في طبقات المفسرين . والشيخ عبد الحق الدهلوي في أسماء رجال المشكاة . كما نص جماعة منهم على تسرع ابن الجوزي في الطعن في الأحاديث الصحيحة في كتابه ( الموضوعات ) . ومن هؤلاء : ابن الصلاح في علوم الحديث ، وابن جماعة في المنهل الروي ، والطيبي في الكاشف ، وابن كثير في الباعث الحثيث ، والزين العراقي في ألفية الحديث وشرحها ، وابن حجر العسقلاني في فتح الباري والقول المسدد ، والسخاوي في
نفحات الأزهار — صفحة 135 | السيد علي الحسيني الميلاني