تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
يعدان في الأنبياء ، وهما محفوفان بفضائل الأنبياء . ثم احتج لذلك بهذا الكلام الباطل . ورابعا : قال الشيخ عبد الحق الدهلوي في ( اللمعات في شرح المشكاة ) بشرحه : " قوله : لكان عمر بن الخطاب . لعله صلى الله عليه وسلم قال ذلك لأجل كون عمر ملهما محدثا ، يلقي الملك في روعه الحق ، وله مناسبة بعالم الوحي والنبوة . والله أعلم " . وخامسا : قال الشيخ ولي الله الدهلوي : " النوع التاسع والثلاثون : لو كان بعده صلى الله عليه وسلم نبي لكان عمر ، فقد روي عن عقبة بن عامر أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب . أخرجه الترمذي " ( 1 ) .

2 - عمر غير معصوم

اتفق المسلمون على أن عمر لم يكن معصوما . والشواهد على هذا من كلامه هو وغيره كثيرة جدا ، ومن لم يكن معصوما فلا يجوز أن يكون نبيا البتة ، فالكلام المحتج به - الدال على جواز نبوة عمر لو كان بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم نبي - باطل .

3 - استلزامه أفضلية عمر من أبي بكر

ثم إن هذا الكلام يستلزم أن يكون عمر أفضل من أبي بكر ، ولكنهم أجمعوا على أن الأفضل منهما هو أبو بكر ، فهذا دليل آخر على بطلان هذا الحديث
هامش
( 1 ) قرة العينين : 18 .