تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
عجيب ! ومن هنا يظهر مجانبة ( الدهلوي ) للإنصاف وسلوكه طريق الغي والاعتساف . . الثالث : لقد علم من كلام الفيروزآبادي أنه من الموضوعات والمفتريات المعلوم بطلانها ببداهة العقل . . فما ظنك ب‍ ( الدهلوي ) الذي يحتج به ؟ ! . . . الرابع : لقد علم من كلام ابن القيم أن هذا الكلام مما وضعه جهلة المنتسبين إلى السنة . . ومنه يعلم أن ( الدهلوي ) قد اقتفى أثر الجهلة باحتجاجه بهذا الكلام ، فعده حينئذ في زمرة العلماء ونظمه في سلك المحدثين ظلم قبيح . الخامس : لقد علم من كلام ابن الجوزي أن هذا الكلام مما صدر من العوام وسمع منهم ، وأنه لا أثر له لا في الصحيح ولا في الموضوع . . وبذلك يعرف شأن ( الدهلوي ) . .