تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
واستهواه الشيطان ، والله العاصم عما يروث سخط الرحمن ويقود إلى لظى النيران . . ( 3 ) رأي شمس الدين الجزري وأما نسبة القدح في حديث مدينة العلم إلى شمس الدين الجزري فكذب فاضح وفرية واضحة . فلقد روى الجزري حديث أنا مدينة العلم في كتابه ( أسنى المطالب في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ) وبالغ في إثباته وتحقيقه ، وهذه عبارته فيه بلفظها : " أخبرنا الحسن بن أحمد بن هلال - قراءة عليه - عن علي بن أحمد بن عبد الواحد ، أخبرنا أحمد بن محمد بن محمد - في كتابه من إصبهان - أخبرنا الحسن بن أحمد بن الحسين المقرئ ، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ ، أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ، أخبرنا الحسن بن سفيان ، أخبرنا عبد الحميد بن بحر ، أخبرنا شريك ، عن سلمة بن كهيل ، عن الصنابحي ، عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا دار الحكمة وعلي بابها . رواه الترمذي في جامعه عن إسماعيل بن موسى ، حدثنا محمد بن عمر الرومي ، حدثنا شريك ، عن سلمة بن كهيل ، عن سويد بن غفلة ، عن الصنابحي عن علي وقال : حديث غريب ، ورواه بعضهم عن شريك ولم يذكروا فيه عن الصنابحي ، قال : ولا نعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات غير شريك ، وفي الباب عن ابن عباس . إنتهى . قلت : ورواه بعضهم عن شريك عن سلمة ولم يذكر فيه عن سويد ، ورواه الأصبغ بن نباتة والحارث عن علي نحوه ، ورواه الحاكم من طريق مجاهد عن ابن