خرج الوقت فالأقوى سقوط القضاء ، لاحتياجه إلى دليل مغائر للأمر . ولو علم
ثم نسي وصلى ، فالأولى ( 1 ) إلحاقه بالعلم ، لتفريطه بالنسيان .
وهل يقوم ظن النجاسة مقام العلم به ؟ إشكال ، ينشأ : من عموم نقض
اليقين إلا بمثله . ومن إلحاق الظن بالعلم في أكثر الأحكام الشرعية ، والأقرب
إلحاقه إن استند إلى سبب ، وإلا فلا .
ولو عجن بالماء النجس ، لم يطهر بالخبز ، بل باستحالته رمادا على
الأقوى . وروي يبيعه على مستحل الميتة أو دفنه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في " س " فالأقوى .
( 2 ) وهو صحيح ابن أبي عمير حفص بن البختري قال : قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : في
العجين يعجن من الماء النجس كيف يصنع به ؟ قال : يباع ممن يستحل أكل الميتة . وفي رواية
أخرى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يدفن ولا يباع . وسائل الشيعة : 1 / 174 .