لم يمكن جبهته في حال السجود من الأرض متعمدا ، فلا صلاة
له . فإن كان ذلك ناسيا ، لم يكن عليه شئ .
والتشهد في الصلاة واجب . وأقل ما يجزي فيه شهادتان .
فمن تركهما متعمدا ، وجبت عليه الإعادة . ومن تركهما ناسيا ،
قضاهما ولم يجب عليه إعادة الصلاة .
وكذلك الصلاة على النبي وآله ، صلى الله عليه وآله ،
فريضة . فمن تركها متعمدا ، وجبت عليه إعادة الصلاة . ومن
تركها ناسيا ، قضاها بعد التسليم ، ولم يكن عليه شئ .
والتسليم سنة ليس بفرض . من تركه متعمدا ، كان مضيعا
فضيلة ، ولم تفسد صلاته . ومن تركه ناسيا ، كانت صلاته
تامة .
والتكبيرات السبع مع سائر التكبيرات سنة ما عدا تكبيرة
الافتتاح .
وكذلك رفع اليدين مع كل تكبيرة سنة . فمن ترك ذلك
متعمدا أو ناسيا ، لم تفسد صلاته .
ومن ترك الجهر فيما يجهر فيه وجهر فيها يخافت فيه
متعمدا . وجبت عليه الإعادة . وإن فعل ناسيا ، لم يكن عليه شئ .
والقنوت في الصلوات كلها سنة مؤكدة . وآكدها في صلاة
الفرائض ، وآكدها من الفرائض فيما يجهر فيها . فمن تركه
متعمدا ، كان تاركا سنة . ومن تركه ناسيا ، ثم ذكر في الركوع ،