والطوسي وأمثال هؤلاء قدس الله أسرارهم .
" فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام " .
هذا يرتبط بموضوع علم الغيب ، ونحن بينا في محاضرات سابقة
أن موضوع علم الغيب يختص بالله عز وجل ، ولكن الله يطلع على
بعض المعلومات الغيبية من ارتضى من خلقه .
" فاجمع أمرك ولا توصي إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد
وقعت الغيبة التامة ، فلا ظهور إلا بإذن الله تعالى ذكره ، وذلك بعد طول
المدة وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جورا " ( 1 ) ، إلى آخر توقيعه
المقدس صلوات الله وسلامه عليه .
والحمد لله رب العالمين ، ونسأل الله سبحانه وتعالى بحق صاحب
الأمر أن يوفقنا جميعا أن نكون جنودا أوفياء له ( عليه السلام ) وأن نكون مقبولين
عنده ، فإنه من أهل بيت رضاهم رضا الله وغضبهم غضب الله .
اللهم ارزقنا رضاه ورأفته ، اللهم قر عيوننا بطلعته المباركة ، اللهم
عجل فرجه وسهل مخرجه واجعلنا من أنصاره والشهداء بين يديه .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين .
هامش
( 1 ) - كمال الدين : 516 ح 44 ، الغيبة للطوسي : 395 ح 365 .