أعظم من مقام المرجعية في زماننا ، فلا يبعد أن يتنافس عليه الكثير وأن
يدعيه الكثير ، فلا بد من مثبتات في قضية السفارة حتى نستطيع أن نعرف
الصادق من الكاذب .
وهذه المسألة في غاية الأهمية نواجهها في مقام بحث هذا
الموضوع .
من ادعى السفارة كذبا :
من السفراء الذين ادعوا السفارة كذبا وزورا :
1 - الهلالي أحمد بن هلال العبرتائي ، ( منطقة من بغداد والكوت ) .
2 - البلالي محمد بن علي بن بلال .
3 - النميري محمد بن نصير النميري .
4 - الحسين بن منصور الحلاج الصوفي المعروف ، الذي قتله
الملك العباسي .
5 - أبو محمد الحسن السريعي أو الشريعي .
6 - محمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني المعروف ، الذي كان
من أعلام الشيعة وألف كتبا في التشيع ، ولكنه لمنافسة جرت بينه وبين
الحسين بن روح النوبختي أعلى الله مقامه الشريف النائب الثالث
للإمام المهدي سلام الله عليه ، خرج عن طوره وأخذ يدعي دعاوى
غير صحيحة ، وحكم الإمام سلام الله عليه في توقيع من توقيعاته
المقدسة بضلاله وانحرافه ، وأعلن عن ذلك أيضا سفيره الحسين بن
روح النوبختي .
ويروي بعض العلماء رواية ، هذه الرواية تقول : سأل رجل الحسين
الغيبة الصغرى والسفراء الأربعة — صفحة 46
مساهمون: الشيخ فاضل المالكي
ص٤٦