ثالثا : يتوقف الاستدلال بهذه الآية المباركة على نزول الآية
في أبي بكر ، والحال أنهم مختلفون في تفسير هذه الآية على ثلاثة
أقوال :
القول الأول : إن الآية عامة للمؤمنين ولا اختصاص لها بأحد
منهم .
القول الثاني : إن الآية نازلة في قصة أبي الدحداح وصاحب
النخلة ، راجعوا الدر المنثور في التفسير بالمأثور ( 1 ) ، يذكر لكم هذه
القصة في ذيل هذه الآية ، وإن الآية بناء على هذا القول نازلة بتلك
القصة ولا علاقة لها بأبي بكر .
القول الثالث : إن الآية نازلة في أبي بكر .
فالقول بنزول الآية المباركة في أبي بكر أحد الأقوال الثلاثة
عندهم .
لكن هذا القول - أي القول بنزول الآية في أبي بكر - يتوقف
على صحة سند الخبر به ، وإذا لم يتم الخبر الدال على نزول الآية في
أبي بكر يبطل هذا القول .
وإليكم المصدر الذي ذكر فيه خبر نزول الآية في أبي بكر
هامش
( 1 ) الدر المنثور في التفسير بالمأثور 6 / 358 .