السقا بما يلي : الحافظ الإمام محدث واسط ، بعد أن يلقبه بهذه
الألقاب ينقل عن الحافظ السلفي يقول :
سألت الحافظ خميسا الجوزي عن ابن السقا ؟ فقال : هو من
مزينة مضر ولم يكن سقاء بل لقب له ، من وجوه الواسطيين وذي
الثروة والحفظ ، رحل به أبوه فأسمعه من أبي خليفة وأبي يعلى
وفلان وفلان وبارك الله في سنه وعلمه ، واتفق أنه أملى حديث
الطائر فلم تحتمله نفوسهم ، فوثبوا عليه فأقاموه وغسلوا موضعه ،
فمضى ولزم بيته لا يحدث أحدا من الواسطيين ، فلهذا قل حديثه
عندهم .
أقول : ولم يذكر الراوي كل ما وقع على هذا المحدث من ضرب
وشتم وإهانة وغير ذلك ، يكتفي بهذه العبارة : وثبوا عليه فأقاموه
عن مجلسه وغسلوا موضعه ، كأن الموضع الذي كان جالسا فيه
تنجس لأملائه طرق حديث الطير ، وغسلوا موضعه ، فمضى ولزم
بيته ولم يخرج .
فماذا تسمون هذه الطريقة ؟ لا أدري .
هذا ما ذكره الذهبي في ترجمة هذا الرجل في سير أعلام
حديث الطير — صفحة 52
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٥٢