أي دليل ؟
وقال صاحب التحفة الاثني عشرية : إن القضية إنما كانت في
وقت كان الشيخان في خارج المدينة المنورة ، فلذا لم يحضرا
فحضر علي .
راجعوا كتاب التحفة الاثنا عشرية ( 1 ) ، وهذا الكتاب عندهم
من أحسن الكتب في باب الإمامة ، أو في أبواب العقائد كلها ،
وطبع مرارا وتكرارا طبعات مختلفة ، وطبعوا خلاصته باللغة العربية
مع تعاليق ذلك العدو من أعداء الدين ، مرارا وتكرارا في البلاد
المختلفة .
أقول : هل كانت هذه القضية في وقت كان أبو بكر وعمر في
خارج المدينة المنورة ؟ والله لو كانا في خارج المدينة المنورة لما
. كان عندنا أي كلام ، فنحن ما عندنا أي غرض في إثبات شئ أو
في نفي شئ ، لكن ماذا نفعل مع حديث النسائي ، مع حديث أبي
يعلى : إنه جاء أبو بكر فرده ، جاء عمر فرده ، وأضاف صاحب
المسند فقال : بأن عثمان أيضا جاء ورده ؟ ! فهؤلاء كانوا في المدينة
المنورة ، وأي ذنب لنا لو كان النسائي وغيره ورواة خبر حضورهم
هامش
( 1 ) التحفة الاثنا عشرية : 212