حينئذ يقول ابن حجر العسقلاني : هذا طرف من حديث
الطير ( 1 ) .
الثالث : تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو
ظاهر فيه
فيحملون أولا لفظ الحديث الذي يقول : اللهم ائتني بأحب
خلقك إليك وإلى رسولك ، يحملونه على أن المراد اللهم ائتني
بمن هو من أحب خلقك إليك وإلى رسولك ، فحينئذ لا إشكال ، لأن
مشايخ القوم أحب الخلق إليه أيضا ، فيكون علي أيضا من أحب
الخلق إليه . اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك ، أي
اللهم ائتني بمن هو من أحب خلقك إليك وإلى رسولك .
راجعوا شروح مصابيح السنة ، راجعوا شروح المشكاة ( 2 )
وكتاب التحفة الاثنا عشرية ( 3 ) لوجدتم هذا التأويل موجودا في
كتبهم حول هذا الحديث .
وهل توافقون عليه ؟ وهل هناك مجال لقبول هذا التأويل بلا
هامش
( 1 ) لسان الميزان 5 / 58 .
( 2 ) المرقاة في شرح المشكاة : 212 .
( 3 ) التحفة الاثنا عشرية : 212 .