فيقول الذهبي في تلخيصه للمستدرك في ذيل هذا الحديث :
الحديث منكر من القول يشهد القلب بوضعه ( 1 ) .
ليته ناقش في سند الحديث ، بضعف راو من رواته ، يشهد
القلب بوضعه ! ! ولماذا يشهد قلب الذهبي بوضع هذا الحديث ؟
الحديث يقول : إن أول من يدخل الجنة رسول الله وعلي وفاطمة
والحسن ومحبوهم من وراءهم ، أي مانع من هذا ؟ وأي ضير على
الذهبي حتى يشهد قلبه بأن هذا الحديث موضوع ؟ ولماذا ؟ هل
حب أهل البيت مانع من دخول الجنة فيكون قلبه يشهد بوضع هذا
الحديث ؟ أو يشك في أن رسول الله وعليا وفاطمة والحسنين أول
من يدخل الجنة ؟ أيشك في هذا ؟ لماذا قلبه يشهد بوضعه ؟ فتأملوا
في هذا .
إذن ، كانت المحاولة الأولى ، المناقشة في سند الحديث
والحكم بضعف الحديث ، لكن الحديث في الصحاح كما ذكرنا ، وله
أسانيد صحيحة ، وقسم كبير من أسانيده أنا بنفسي صححتها على
ضوء كلمات كبار علماء الحديث وأئمة الجرح والتعديل وهي في
خارج الصحاح .
هامش
( 1 ) مستدرك الحاكم 3 / 151 وذيل الصفحة .