ومتى احتجنا إلى أن نبرد ، استعملنا ضد ذلك . « [ 1 ] »
وربما قصدنا أن نفعل الأمرين جميعا ، أعنى أن نحيل البدن وأن نغذوه ، « [ 2 ] » فاخترنا جوهرا واحدا يبلغ لنا مبلغ الطعام ، ومبلغ الدواء .
فليس يجب إذا أن يطالبونا بأن نوجدهم حيوانا يتناول الاسطقس مفردا ، « [ 4 ] » خالصا ، معتزلا عن سائر الاسطقسات على حدته ، إما الأرض ، وإما الماء ، وإما النار ، وإما الهواء ، وذلك أن الحيوان كله ليس يحتاج أن يتناول هذه لا على أنها غذاء ، ولا على أنها دواء .
وذلك أن الغذاء قد كان شيئا شبيها بالمغتذى به .
والشبيه بالجسم المركب الممتزج الذي فيه الاسطقسات كلها إنما هو جسم آخر مثله مركب من تلك الاسطقسات كلها .
وليس يحتاج أيضا إلى الاسطقس دائما على أنه دواء . لكنه إنما يحتاج إليه « [ 11 ] » في ذلك الوقت الذي يحتاج فيه البدن إلى الكيفية التي هي في الغاية فقط .
فقد قلت هذا وأنا أقصد به لمعاندة من لم يفهم / كلام بقراط بطريق الصواب .
هامش
( [ 1 ] ) إلى : سقطت من د
( [ 2 ] ) فاخترنا : فأخترنا د
( [ 4 ] ) حيوانا : أن كل حيوان م
( [ 11 ] ) الاسطقس : الاسطقسات د