تكون آية التطهير في سياق تلك الآية ، وهل يكفي أن يقال بأنها ندمت
عما فعلت وكانت تبكي ، فخروجها على إمام زمانها أمر ثابت
بالضرورة ، وبكاؤها وتوبتها أمر يروونه هم ، ولنا أن لا نصدقهم ،
ومتى كانت الرواية معارضة للدراية ؟ ومتى أمكننا رفع اليد عن
الدراية بالرواية ؟ وكيف يدعى أن تكون تلك المرأة من جملة من
أراده الله سبحانه وتعالى في آية التطهير .
نعم ، يقول به مثل عكرمة الخارجي العدو لأمير المؤمنين بل
للنبي وللإسلام .
آية التطهير — صفحة 30
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٠