پرش به محتوای اصلی

نور البراهين — صفحه 478

پدیدآورندگان:

ص۴۷۸
عليه 1 ) وأسماؤه لا تدعو إليه والمعلمة من الخلق 2 ) لا تدركه لمعناه 3 ) كانت العبادة من الخلق لأسمائه وصفاته دون معناه ، فلولا أن ذلك كذلك لكان المعبود الموحد غير الله تعالى لان صفاته وأسماءه غيره ، أفهمت ؟ قال : نعم يا سيدي زدني . قال الرضا عليه السلام : إياك وقول الجهال أهل العمى والضلال الذين يزعمون أن الله عز وجل وتقدس موجود في الآخرة 4 ) للحساب والثواب والعقاب ، وليس بموجود في الدنيا للطاعة والرجاء ، ولو كان في الوجود لله عز وجل نقص واهتضام لم يوجد في الآخرة أبدا ، ولكن القوم تاهوا وعموا وصموا عن الحق من حيث لا يعلمون ، وذلك قوله عز وجل : ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ( 1 )
شرح
1 ) يعني : أنه لا بد للناس أن ينتقلوا من أسمائه وصفاته التي يعرفونها إلى ذاته تعالى بوجه من الوجوه حتى يكون الذات هي المعبودة ، فالأسماء والصفات وان كانت مغايرة لذاته تعالى الا أنها آلة لملاحظة الذات ، ووسيلة إلى الانتقال إليها . 2 ) محل العلم من القوى والمشاعر . قيل : ويمكن قراءته على صيغة اسم الفاعل ( 2 ) . 3 ) الضمير في ( لمعناه ) راجع إلى الله تعالى ، فيكون بدل من الضمير في يدركه . وقيل : إنه راجع إلى الخلق ، أي : لقصد الخلق إليه ( 3 ) . 4 ) من الوجدان ، أي : معروف بحس البصر مشاهد فيه ، واستدل على ذلك
پاورقی
( 1 ) الاسراء : 72 . ( 2 ) بحار الأنوار 10 : 327 . ( 3 ) بحار الأنوار 10 : 327 .