تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
التوراة مكتوبا نبأ محمد وأمته : إذا جاءت الأمة الأخيرة أتباع راكب البعير يسبحون الرب جدا جدا تسبيحا جديدا في الكنائس الجدد ، فليفرغ بنو إسرائيل إليهم وإلى ملكهم لتطمئن قلوبهم ، فإن بأيديهم سيوفا ينتقمون بها من الأمم الكافرة في أقطار الأرض ، هكذا هو في التوراة مكتوب ؟ ! قال رأس الجالوت : نعم إنا لنجده كذلك ، ثم قال للجاثليق : يا نصراني كيف علمك بكتاب شعيا ؟ قال : أعرفه حرفا حرفا ، قال الرضا عليه السلام لهما : أتعرفان هذا من كلامه : ( يا قوم إني رأيت صورة راكب الحمار لابسا جلابيب النور ، ورأيت راكب البعير ضوؤه مثل ضوء القمر ) ؟ فقالا : قد قال ذلك شعيا ، قال الرضا عليه السلام : يا نصراني هل تعرف في الإنجيل قول عيسى : إني ذاهب إلى ربي وربكم والبارقليطا جاء 1 ) هو الذي يشهد لي بالحق كما شهدت له وهو الذي يفسر لكم كل شئ ، وهو الذي يبدي فضائح الأمم ، وهو الذي يكسر عمود الكفر ؟ فقال الجاثليق : ما ذكرت شيئا مما في الإنجيل إلا ونحن مقرون به ، فقال : أتجد هذا في الإنجيل ثابتا يا جاثليق ؟ ! قال : نعم .
شرح
والطوفان ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدم . وفي الحديث : أن العاشر هو تحريم الصيد عليهم يوم السبت ( 1 ) . 1 ) هو من أسماء النبي صلى الله عليه وآله في الإنجيل ومعناه أبو القاسم ، وقد ضبطه المحقق جلال الدين الدواني في شرح هياكل النور وهذا لفظه : الفارقليطي منسوب إلى فارقليطا بالفاء ثم الألف ثم الراد المكسورة ثم القاف ثم اللام ثم الياء
هامش
( 1 ) مجمع البيان 3 : 443 - 444 .