تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
شئ إلا بعلمه 1 ) وأراد مثل ذلك ، ولم يحب أن يقال له : ثالث ثلاثة ولم يرض لعباده الكفر . 10 - حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الأسواري ، قال : حدثنا مكي بن أحمد بن سعدويه البرذعي ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن العتكي ، قال : حدثنا محمد ابن أشرس ، قال : حدثنا بشر بن الحكم ، وإبراهيم بن نصر السورياني قال : حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة ، قال : حدثنا غياث ابن المجيب عن الحسن البصري ، عن عبد الله بن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : سبق العلم ، وجف القلم 2 ) وتم القضاء بتحقيق الكتاب وتصديق
شرح
كبيرا ، ثم أجاب عن الآيات التي ظاهرها الدلالة على قول المخالفين ( 1 ) . أقول كلام الصدوق رحمه الله عند التأمل لا غبار عليه لما تحققت من اختلاف معاني المشيئة في الموارد المختلفة . 1 ) أي : شاء بالمشيئة الحتمية أن لا يكون شئ إلا بعلمه وعلى طباق ما في علمه بالنظام الاعلى وما هو الخير والأصلح ولوازمها ، وأراد بالإرادة الحتمية مثل ذلك ولم يحب الشرور الملازمة التابعة للخير والأصلح ، كأن يقال : ثالث ثلاثة ، وأن يكفر به ولم يرض بها . وبالجملة معنى قوله ( لم يحب ) لم يرض بها لا أنه لم يردها حتما وإلا لنافى التكليف ولما وقعت ، لأنه يلزم أن يكون مغلوبا في الإرادة الحتمية ، تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا . 2 ) قال الجزري : فيه ( جفت الأقلام وطويت الصحف ) يريد أن ما كتب في
هامش
( 1 ) تصحيح اعتقادات الامامية ص 49 - 53 ط المؤتمر .