تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
2 - حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : وسع كرسيه السماوات والأرض فقال : السماوات والأرض وما بينهما في الكرسي ، والعرش هو العلم الذي لا يقدر أحد قدره . 3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي عن فضيل بن يسار ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : وسع كرسيه السماوات والأرض فقال : يا فضيل السماوات والأرض وكل شئ في الكرسي 1 ) .
شرح
قدرته بالسماوات والأرض وما فيهما . ورابعها : أن الكرسي سرير دون العر ش ، وقد روي ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) . 1 ) قال بعض المحققين : هذا إن حمل على حقيقة العموم في الممكنات دل على كون العرش في الكرسي ، وإن حمل على العموم في كل ما هو من جنسه ويجرى فيه الكون الذي للكائنات دل على كون العرش فيه إن حمل على الجسم ، وإن حمل على العلم والجوهر العقلاني فلا ، وإن لم يحمل على حقيقة العموم في الممكنات أو ما يجري فيه الإحاطة بالمحيط والمحاطية المكانية ، فيجوز كون الكرسي محيطا بالسماوات السبع والأرض وما فيهن وما بينهن وكل شئ من السماوي والأرضي ، وكون العرش إذا حمل على الجوهر الجسماني المحيط محيطا بها والكرسي . انتهى .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 1 : 362 .