2 - حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي
عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل :
وسع كرسيه السماوات والأرض فقال : السماوات والأرض وما بينهما
في الكرسي ، والعرش هو العلم الذي لا يقدر أحد قدره .
3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدثنا
محمد بن الحسن الصفار ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن
عيسى ، عن ربعي عن فضيل بن يسار ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
قول الله عز وجل : وسع كرسيه السماوات والأرض فقال : يا فضيل
السماوات والأرض وكل شئ في الكرسي 1 ) .
شرح
قدرته بالسماوات والأرض وما فيهما .
ورابعها : أن الكرسي سرير دون العر ش ، وقد روي ذلك عن أبي
عبد الله عليه السلام ( 1 ) .
1 ) قال بعض المحققين : هذا إن حمل على حقيقة العموم في الممكنات دل
على كون العرش في الكرسي ، وإن حمل على العموم في كل ما هو من جنسه
ويجرى فيه الكون الذي للكائنات دل على كون العرش فيه إن حمل على
الجسم ، وإن حمل على العلم والجوهر العقلاني فلا ، وإن لم يحمل على حقيقة
العموم في الممكنات أو ما يجري فيه الإحاطة بالمحيط والمحاطية المكانية ،
فيجوز كون الكرسي محيطا بالسماوات السبع والأرض وما فيهن وما بينهن وكل
شئ من السماوي والأرضي ، وكون العرش إذا حمل على الجوهر الجسماني
المحيط محيطا بها والكرسي . انتهى .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 1 : 362 .