3 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله ، قال : حدثنا
محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدثني الحسين بن الحسن ، قال : حدثني بكر بن زياد ، عن عبد
العزيز بن المهتدي ، قال سألت الرضا عليه السلام عن التوحيد ، فقال : كل من قرأ
قل هو الله أحد وآمن بها فقد عرف التوحيد ، قلت : كيف يقرأها ؟ قال : كما
يقرأ الناس ، وزاد فيه ( كذلك الله ربي 1 ) ، كذلك الله ربي ، كذلك الله ربي ) .
4 - أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قالا : حدثنا محمد
ابن يحيى العطار ، وأحمد بن إدريس جميعا ، عن محمد بن أحمد ، عن
بعض أصحابنا ، عن محمد بن علي الطاحي عن طاهر بن حاتم بن ماهويه
قال : كتبت إلى الطيب يعني أبا الحسن موسى عليه السلام : ما الذي لا تجزئ
معرفة الخالق بدونه فكتب : ليس كمثله شئ ولم يزل سميعا وعليما
وبصيرا ، وهو الفعال لما يريد .
5 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، عن عمه محمد بن أبي
القاسم ، عن محمد بن علي القرشي ، قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن
محمد بن يعلى الكوفي ، عن جويبر عن الضحاك ، عن ابن عباس ، قال :
شرح
والآيات ، فما تعمق به الحكماء وأرباب الكلام في إثبات الواجب وصفاته
ولواحقها مما لا حاجة إليه ، فيكون كلامه عليه السلام إلى ذم المتعمقين في هذا العلم .
وقال صدر الدين الشيرازي : هو إشارة إلى مدحهم ، أي : أنه سبحانه نزل هذه
السورة والآيات ليتعمقوا في معانيها ، ولتكون محلا لتعمقهم ، ولا يخفى بعده .
1 ) قال بعض الأفاضل : لما سئل عن كيفية القراءة وكان مظنة أن يسئل عن