تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
ابن سيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه سيف بن عميرة ، عن عمرو ابن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء جبرئيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد طوبى لمن قال في أمتك : لا إله إلا الله وحده وحده وحده 1 ) . 11 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي عبد الله جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أتاني جبرئيل بين الصفا والمروة 2 ) ، فقال : يا محمد
شرح
1 ) ورد في الرواية أنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله : طوبى لمن أحبك يا علي وولاك ، قال : قلت : يا رسول الله وما طوبى ؟ قال : شجرة في دارك في الجنة ليس دار من دور شيعتك في الجنة إلا وفيها غصن من تلك الشجرة تهدل عليهم بكل ما يشتهون ( 1 ) . وفي حديث آخر عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار رسول الله صلى الله عليه وآله ، وليس من مؤمن الا وفي داره غصن من أغصانها ، لا ينوي شيئا في قلبه إلا أتاه ذلك الغصن به ، ولو أن راكبا مجدا سار في ظلها مائة عام لم يخرج منها ، ولو أن غرابا طار من أصلها ما بلغ أعلاها حتى يبياض هرما الحديث ( 2 ) . ولا منافاة بينهما لما ورد في الروايات من أن منزلهما واحد . 2 ) ورد في الرواية أنه سمي بالصفا لنزول آدم صفي الله عليه ، والمروة لنزول المرأة وهي حواء على ذلك الجبل ( 3 ) وذلك لما قدما من سرنديب الواقعة في
هامش
( 1 ) نور الثقلين 2 : 504 . ( 2 ) بحار الأنوار 8 : 117 - 118 ح 2 و 131 ح 33 . ( 3 ) علل الشرائع : ص 431 - 432 .